الجمعة، 4 ديسمبر، 2015

بازليك القديس بطرس البابوية

كاتدرائية القديس بطرس أو بازليك القديس بطرس وتعرف رسميًا باسم بازليك القديس بطرس البابوية (باللاتينيةBasilica Sancti Petri)، كنيسة كبيرة بنيت في أواخر عصر النهضة في القسم الشمالي من روما وتقع اليوم داخل دولة الفاتيكان رسميًا. كاتدرائية القديس بطرس تعتبر أكبر كنيسة داخلية من حيث المساحة،[1] وواحدة من أكثر المواقع قداسةً وتبجيلاً في الكنيسة الكاثوليكية، وقد وصفها عدد من النقاد بأنها "تحتل مكانة بارزة في العالم المسيحي"، وبأنها "أعظم من جميع الكنائس المسيحية الأخرى بالإضافة إلى وصفها بكونها من الجمال وتناسق الخطوط في الذروة سبب التبجيل يعود، لأن الكاتدرائية وبحسب التقليد الكاثوليكي تحوي ضريح القديس بطرس، ويقع الضريح مباشرة تحت المذبح الرئيسي للكاتدرائية والذي يسمى "مذبح الاعتراف" أو "المذبح البابوي" أو "مذبح القديس بطرس القديس بطرس هو أحد التلاميذ الاثني عشر ومن المقربين ليسوع، وبحسب العقائد الكاثوليكية فإن يسوع قد سلّمه زمام إدارة الكنيسة من بعده، وبالتالي كان بطرس البابا الأول للكنيسة الكاثوليكية وكذلك أول أسقف لمدينة روما. تشير البحوث المستقلة التي أجريت بين عامي 1940 و1964 خلال حبريات بيوس الثاني عشر ويوحنا الثالث والعشرون وبولس السادس إلى صحة التقاليد الكاثوليكية بشأن مدفن القديس بطرس ومنذ تشييدها في القرن السابع عشر دفن أغلب البابوات في أضرحة منفصلة على امتداد الكنيسة أو في الصالة التي تقع تحتها، وذلك كإشارة رمزية بوصفهم خلفاء القديس بطرس.
الموقع الذي تشغله الكنيسة، كان محط تبجيل من قبل مسيحيي روما منذ القرون الأولى، وقد ذكر المؤرخ الروماني غايوس في بداية القرن الثاني عن "الضريح المجيد" الذي يبجله المسيحيون في المدينة؛ وبعد إعلان المسيحية كدين رسمي للإمبراطورية الرومانية عمد الإمبراطور قسطنطين إلى تشييد كنيسة فوق المدفن الأصلي سميت "الكنيسة القسطنطينية" نسبة إلى بانيها الإمبراطور. بنيت الكنيسة الأولى بدءًا من العام 320 وبداعي التقادم الزمني من ناحية والثورة الثقافية في عصر النهضة عمد البابوات منذ يوليوس الثاني إلى ترميم ومن ثم بناء الكاتدرائية بشكلها الحالي، وقد أدت الظروف السياسية والاقتصادية من ناحية وبعض العقد الهندسية كطريقة تشييد القبة الكبرى من ناحية ثانية، إلى تأخر إتمام عمليات البناء لما يربو القرن من الزمن. إذ بدأ العمل يوم 18 أبريل 1506 وانتهى في 18 نوفمبر 1626.
تحوي الكاتدرائية على عدد كبير من القطع الفنية التي تعود لفترة عصر النهضة والفترات اللاحقة لها، ولعل من أهمها أعمال مايكل آنجلو كما أنها مدرجة كجزء من الفاتيكان على لائحة التراث العالمي، ومنذ العام 1960 مدرجة في "السجل الدولي للأعمال الثقافية تحت الحماية الخاصة في حالة الصدام المسلح في الواقع فعلى الرغم من شيوع لفظ كاتدرائية في توصيفها، فإن هذه التسمية ليست دقيقة؛ إذ كلمة كاتدرائية وهي مشتقة من الفعل اليوناني كاتدرا (باليونانية: καθέδρα) بمعنى "كرسي"، نظرًا لكون الكاتدرائية تحوي الكرسي أو المقر الرسمي للأسقف؛ غير أن المقر الرسمي لأسقف روما هو كاتدرائية القديس يوحنا اللاتراني، إحدى الكاتدرائيات الثلاث التي تقع في روما وتتبع سيادة الفاتيكان، ولذلك يعمد البعض إلى وصفها بعبارة بازليك القديس بطرس، أي كنيسة كبيرة دون أن تكون مقرًا أسقفيًا لتنال توصيف كاتدرائية بشكل رسمي. وعلى الرغم من ذلك فإن عبارة كاتدرائية القديس بطرس تعتبر أكثر شيوعًا. وعلى العموم، فإنه قبل بناء البازليك بالشكل الحالي وكذلك القصر الرسولي بقربه، فإن البابا كان يقيم في القصر اللاتراني في روما.
تحوي الكاتدرائية على 777 عمودًا و44 مذبحًا و395 تمثالاً، إلى جانب عدد من الأضرحة والأيقونات الأخرى، وقد ألحق بها متحف خاص للآواني المقدسة والثياب الكهنوتية المستعملة بها

السبت، 14 نوفمبر، 2015

[جغرافية وتضاريس الفاتيكان


هضبة الفاتيكان، كما كانت تبدو العام 1516 قبل بناء كاتدرائية القديس بطرس.
إن المنطقة التي تعرف اليوم باسم الفاتيكان، كانت في العصور القديمة، خالية من السكان وتشكل جزءًا من الضواحي المنتشرة حول مدينة روما خلف التلال السبعة التقليدية التي تشكل حدود المدينة، على الضفة اليمنى لنهر التيبر؛ وقد استمدت اسمها من إحدى الهضاب الصغيرة كانت تسمى الفاتيكان؛ ولم تكن هذه الهضبة ضمن قائمة الهضاب السبع التي تنقل التقاليد الإيطالية أنها مهد مدينة روما الحديثة  الفاتيكان  ...

من ناحية روما اليوم، فإن الفاتيكان تقع في شمال غربي المدينة، بعيدة فقط عدة مئات من الأمتار عن نهر التيبر؛ يبلغ مجموع طول حدودها 3.2 كم وهي محددة بواسطة سور خاص مزين بعدد من الأعمال الفنية وينفتح مقابل ساحة القديس بطرس على مدينة روما. بنى السور الأول للفاتيكان حماية لضريح القديس بطرس في عهد البابا ليون الرابع (847 -855) ثم أعاد بناء السور بالشكل الحالي البابا بولس الثالث (1534 -1549) واعتبر هذا السور الأساس الذي تمّ بناءً عليه ترسيم حدود الفاتيكان بشكلها الحالي عام 1929، أضيفت إليه أجزاء صغيرة لتسوير المناطق الشمالية من المدينة؛ أما الحدود بين ساحة القديس بطرس وروما، وهي المنطقة الوحيدة غير المحاطة بسور، فقد تم تحديده بخط أبيض مرسوم على الأرضية فاصلاً بذلك الفاتيكان عن روما، وتعرف هذه المنطقة باسم ميدان البابا بيوس الثاني عشر؛ وترتبط الفاتيكان مع روما من خلال طريق واحد هو جادة ديلا كونكيليازون (بالإيطالية: della Conciliazione) الذي يقطع نهر التيبر باتجاه ساحة القديس بطرس.
لا تقتصر أملاك الفاتيكان على المدينة، إذ تشمل جميع الكنائس والكاتدرائيات والأديرة والمصليات الواقعة في مدينة روما، إضافة إلى قلعة غاندولفو الواقعة إلى الجنوب من روما قرب ساحل البحر الأبيض المتوسط والتي تعتبر المقر الصيفي لإقامة البابا، ومقر المكتبة الفاتيكانية الفلكية والمرصد الفاتيكاني الفلكي؛ يضاف إلى هذه القائمة عدد من الأبنية التي تمثل سفارات الدول لدى الفاتيكان وعدد آخر من الشقق السكنية والمكاتب التي تعود ملكيتها للفاتيكان ويشغلها موظفون خاصون بالكرسي الرسولي؛ يذكر أن جميع مباني الفاتيكان الواقعة خارج أسوار المدينة، يتولى الحرس السويسري شؤون الأمن فيها وليس الشرطةالإيطالية.تعتبر الفاتيكان واحدة من ثلاث دول أخرى في العالم تعتبر محتواة في دولة أخرى، أي أنها لا تملك أي حدود برية أو بحرية مع سواها، وإلى جانب الفاتيكان فهناك سان مارينو المحتواة في إيطاليا أيضًا وليسوتو المحتواة ضمن جنوب أفريقيا؛ كذلك تعتبر الفاتيكان الدولة الوحيدة في العالم التي لا وجود لشرطة حدود على حدودها للتدقيق في هوية الداخلين والخارجين؛ وتعتبر الفاتيكان أيضًا الدولة الوحيدة التي يحتل بناء واحد فيها أكثر من نصف مساحة الدولة، إذ تغطي كاتدرائية القديس بطرس التي تتسع لأربعيين ألف شخص أكثر من نصف مساحة الفاتيكان البالغة 0.44 كم2.

الثلاثاء، 3 نوفمبر، 2015

                               معلومة فاتيكانية                                                                                                                 أن دولة الفاتيكان هى الدولة الوحيدة تمنح الجنسية مع بدأ التعيين داخل الدولة وتصبح الجنسية غير صالحة بمجرد انتهاء خدمات الموظف

أن دولة الفاتيكان هى الدولة الوحيدة لا يوجد بها مطار ولا أستاد رياضى

الاثنين، 2 نوفمبر، 2015

                         معلومات عن الفاتيكان                                أن دولة الفتيكان هي أصغر دولة من حيث المساحة في العالم تبلغ مساحة0.44 كم مربع 

أن دولة الفتيكان هى أصغر دولة من حيث عدد السكان في العالم لان سكانها لا يتجاوز الالف نسمة 

أن دولة الفاتيكان هى الدولة الوحيدة فى العالم لا يوجد فيها اطفال لان سكانها لا يتجاوز الالف نسمة اغلبهم من الرهبان و الراهبات الذين حرموا على انفسهم الزواج ...

أن دولة الفاتيكان هى الدولة الوحيدة فى العالم لا يوجد بها حكومة لها ولا جيش 

أن دولة الفاتيكان هى الدوله الوحيدة التى تقع داخل دولة أخرى وهى إيطاليا

الأربعاء، 28 أكتوبر، 2015

                       الفاتيكان المدينة الكاثوليكية                          الفاتيكان، هي دولة صغيرة، تعد أصغر دول العالم من حيث المساحة، تقع في وسط العاصمة الإيطالية روما، تقدر مساحتها بنصف كيلو متر مربع فقط، وعدد سكانها لا يتجاوز الألف نسمة، وهي أقل دولة من ناحية السكان والمساحة، وهي دولة ذات طابع ديني فهي مركز ومحط أنظار أتباع الديانة المسيحية الكاثوليكية، نظام الحكم فيها هو النظام البابوي، وحاكمها يسمى البابا. تمتاز الفاتيكان بعراقتها وأصالتها، فهي تحتوي على الكثير من التحف والإنتاجات البشرية الهائلة، فهي بعبارة أخرى متحف كبير من متاحف العالم. تحتوي الفاتيكان على ثلاثة معالم رئيسية، ومهمة جداً هذه المعالم هي الحدائق الفاتيكانية و كاثدرائية القديس بطرس وأخيراً القصر الرسولي. أولاً: الحدائق الفاتيكانية: خلال فترة حكم الحاكم الظالم نيرون لروما، وقعت في داخل الحدائق الفاتيكانية مجازر بحق المسيحيين هائلة، حيث قتلوا ودفنوا فيها. بنيت هذه الحدائق في العام 1279 ميلادية، ثم سورت هذه الحدائق في وقت لاحق. تحتوي الحدائق على عدد من المعالم الهامة منها بعض القبور البابوية، وأعمال من عصر النهضة، ومزار السيدة العذراء الحارسة، إضافة إلى تمثال القديس بطرس وعدد آخر من المعالم الهامة. ثايناً: كاثدرائية القديس بطرس: لم تبن هذه الكاثدرائية في يوم وليلة، بل استغرق بناؤها عددأ من السنوات تجاوزت المئة سنة منذ وضع حجر الأساس على يد البابا يوليوس في العام 1509 ميلادية، وافتتاحها في العام 1626 ميلادية على يد البابا أوربان الثامن، والجميل أنها خضعت للمسات رافاييل ومايكل آنجلو الفنية. ثالثاً: القصر الرسولي: يتكون القصر الرسولي من عدة أجزاء فهو يضم المكتبة والأرشيف السري والخاص والمتاحف المتنوعة وكنيسة سيستن، كما انه يحتوي على عدد من المصليات ووغرف ارتبطت بأسماء القديسين والبابوات. يتم تنظيم العلاقات بين الفاتيكان وإيطاليا باتفاقية لاتزان، والتي تعطي الفاتيكان بموجبها الجنسية الفاتيكانية لمن يعمل فيها، ثم وبعد انتهاء مدة خدمته يفقد الجنسية ويتحول إلى الجنسية الإيطالية. كما أن اللغة الرسمية للكرسي الرسولي هي اللغة اللاتينية، غير أنه لا يوجد لغة رسمية للفاتيكان كدول. يعد البابا هو رئيس الكنيسة المسيحية الكاثوليكية الروحي وهووكيل المسيح وخليفة القديس بطرس، وهو الحبر الأعظم وبطريرك الغرب والأب القدس وصاحب القداسة، وهو معصوم من الخطأ، قراراته غير قابلة للنقض إلا عن طريق مجمع مسكوني. كم أن هناك حكومة تدير الفاتيكان ووزير خارجية لإدارة العلاقات الخارجية للدولة، أما المحاكم المختصة بالقضايا الدينية فهي تمثل القضاء في الدولة وهي مقسمة إلى ثلاثة محاكم، محكمة الروتا ومحكمة الإمضاء الرسولي ومحكمة التوبة الرسولية.